أون إسلام.نت

استشارات :

صيغ التشهد في الصلاة

أرسل لصديقك طباعة
تفاصيل الإستشارة
خليل
السلام عليكم.. أرجوكم إفادتي هل تشهدي صحيح: التحيات لله، الزكيات لله، الطيبات والصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، السلام علينا و على عباد الله الصالحين. أشهد آن لا إله الا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أشهد أن الذي جاء به محمد حق و الجنة حق وأن النار حق و أن الميزان حق و أن الصراط حق وأن الله يبعث من في القبور
2003-07-19
الاجابه
بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
فقد وردت عدة روايات في ألفاظ التشهد ، والأخذ بأي منها جائز ،وهي متساوية في الأخذ بها ، وإن كان الفقهاء قد رجح كل منهم صيغة من الصيغ . ولكن الصيغة الواردة في السؤال لم ترد على النحو المذكور.
ومن هذه الروايات الصحيحة :
أولا - رواية ابن مسعود رضي اللّه عنه :


ونصها : عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّباتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلام عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحين، أشْهَدُ أن لا إلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ‏"‏ رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما‏ .


ثانيا : رواية ابن عباس رضي اللّه عنهما:
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏التَّحِيَّاتُ المُبارَكاتُ الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ لِلَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنا وعلى عِبادِ اللّه الصَّالِحينَ، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ‏"‏ رواه مسلم في صحيحه‏ .

ثالثا : الثالث رواية أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه:
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏التَّحِيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنا وَعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالحِينَ، أشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وأنَّ محَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ‏"‏ رواه مسلم في صحيحه‏.

وقال الإما م النووي :
قال البيهقي‏:‏ والثابت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثلاثة أحاديث‏:‏ حديث ابن مسعود، وابن عباس، وأبي موسى‏.‏ هذا كلام البيهقي‏.‏ وقال غيره‏:‏ الثلاثة صحيحة وأصحّها حديث ابن مسعود‏.‏
واعلم أنه يجوز التشهّد بأيّ تشهّد شاء من هذه المذكورات، هكذا نصّ عليه إمامنا الشافعي وغيره من العلماء رضي اللّه عنهم‏.‏ وأفضلُها عند الشافعي حديث ابن عباس للزيادة التي فيه من لفظ المباركات‏.‏ قال الشافعي وغيره من العلماء رحمهم اللّه‏:‏ ولكون الأمر فيها على السعة والتخيير اختلفت ألفاظ الرواة.
ويمكن الاطلاع على هذه الفتوى بعنوان:
أصح ما ورد في التشهد

والله أعلم
الإعلانات