كان المصريون القدماء إذا أحبوا شيئاً عبدوه التماساً لعطائه وخيره.. وكانوا أيضا إذا كرهوا شيئاً عبدوه.. اتقاء لغضبه وشره!.
حتى إن أحد المعابد –في أسوان- قسمه المصريون القدماء إلى نصفين متطابقين في المساحة والتصميم والحجرات والرسومات، أحدهما للإله الذي يحبونه، والآخر للإله الذي يكرهونه.













إن فاتك العلامة الدكتور سلمان العودة كعالم تتربى على يديه، فلا يفوتك هذا الملف الذي يتيح لك فرصة أن تتعلم من كلماته التالية التي وضعناها بين يديك.

ملف يسعى إلى الإجابة على كافة الأسئلة التي تدور في أذهان أولياء الأمور قبل بدء الدراسة من أول الاستعدادات لروتين اليوم الدراسي، وكيفية تقبل الالتزام به، ووسائل التغلب على ضعف التركيز والانتباه، وأفضل ...




