لا أعرف كيف هرولت مع اخوتي لترتيب إجراءات الدفن والسفر لتسليم "الأمانة" وقد أسدل الليل أستاره.. ولا كيف صليت عليه ولا كيف واتتني الشجاعة وأنا أرتجف والدموع حبيسة في عيني.. ولا كيف واتتني الجرأة أن أحمله الي داخل قبره وأنا الذي كنت أتعمد الوقوف خلف الصفوف في الجنازات حتي ينتهي هذا المشهد لعدم تحملي له!...
















إن فاتك العلامة الدكتور سلمان العودة كعالم تتربى على يديه، فلا يفوتك هذا الملف الذي يتيح لك فرصة أن تتعلم من كلماته التالية التي وضعناها بين يديك.

ملف يسعى إلى الإجابة على كافة الأسئلة التي تدور في أذهان أولياء الأمور قبل بدء الدراسة من أول الاستعدادات لروتين اليوم الدراسي، وكيفية تقبل الالتزام به، ووسائل التغلب على ضعف التركيز والانتباه، وأفضل ...




