أون إسلام.نت

استشارات :

صغر حجم البويضة.. فحوصات وطرق علاج

أرسل لصديقك طباعة
تفاصيل الإستشارة

مرحبا وكل عام أنتم بخير..


تزوجت منذ أكثر من سنتين وعمري 26 سنة، وإلى الآن لم يحصل حمل، ولقد عملت عدة تحاليل هرمونات، وتحاليل دم، وتحاليل كثيرة وكان كل شيء سليما، إلا أن التحليل الأخير جاءت النتيجة أن حجم البويضة لدي صغير كما قالت لي الدكتورة، ولم تصف لي دواء، بل كانت تريد أن تكمل مزيدا من التحاليل، فلم أتابع معها، وتوقفت عن المتابعة؛ لأنها لم تصف لي أي دواء بعد عدد كبير من التحاليل.

فما رأيك يا دكتور، وما هو العلاج؟

وهل صغر حجم البويضة له تأثير كبير؟

وهل بإمكانك وصف دواء معين لي؟

د. إيمان القطان
2009-09-01
الاجابه

الأخت العزيزة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كل عام وأنت وزوجك في أتم صحة وأحسن حال.

لم تذكري الأبحاث أو الإجراءات التي اتخذتِها لتتأكدي من أنه لا توجد موانع للحمل، ولذلك فسوف أذكر هنا تلك الإجراءات ليمكن التحقق من اكتمالها:

أولا : بالنسبة للزوج:

لا بد من عمل تحليل للسائل المنوي، ويكون هذا التحليل بعد آخر اجتماع معها بأربعة أيام أو خمسة على الأكثر (لا أقل من ذلك ولا أكثر ليكون التحليل سليما).


ثانيا: بالنسبة للزوجة

- معرفة هل هناك تبويض أم لا؟ وذلك بالأشعة فوق الصوتية ابتداء من اليوم العاشر للدورة ومتابعة نمو البويضات.
– التأكد من عدم انسداد الأنابيب بعمل أشعة بالصبغة على الرحم والأنابيب أو بعمل منظار تشخيصي.


– إجراء بعض التحاليل، مثل:

TOXOPLASMA ANTIBODY TITRE IGM-
SERUM PROLACTIN-
SERUM ANTISPERM TITRE-
T3, T4



التحليل الأول خاص بميكروب يمكن أن يجهض الحمل في بعض الحالات، أو يمنع حدوثه. والتحليل الثاني خاص بهرمون إفراز اللبن، ويمكن أن يكون مرتفعا، وهو ما يؤثر على التبويض. والتحليل الثالث خاص ببعض الأجسام المضادة التي تكون في دم الزوجة، وتلك الأجسام تقتل الحيوانات المنوية عند قذفها في المهبل. والتحليلان الأخيران خاصان بالغدة الدرقية، وهما هرمونان يؤثران على التبويض في حالة زيادتهما أو نقصهما.

ولقد ذكرت سيدتي أنك قد وجدت حجم البويضات صغير ولكن لم تذكري كم كان حجمها، وللمعرفة العامة فإن الحجم المناسب للبويضة هو أكثر من 18 ملم وقد يصل أحيانا إلى 22 أو 24 ملم، وإن كانت هذه هي المشكلة الوحيدة التي تعانين منها فعلاجها هو أخذ منشطات للتبويض لمدة يحددها الطبيب المعالج، مع متابعة التبويض بجهاز الموجات الفوق الصوتية لدى طبيب النساء والتوليد لتحديد حجم البويضة ومدى فاعلية عمل المبيضيين.

ويجب عليك عزيزتي المتابعة مع طبيب متخصص واتباع خطة العلاج التي سيضعها لك والتي تبدأ دائما بالفحوصات المستفيضة حتى يستطيع تحديد أسباب تأخر الإنجاب وتحديد العلاج المناسب لحالتك.

وللمزيد من المعلومات حول تأخر الإنجاب وحلوله، ننصحك عزيزتي بمطالعة المقال التالي:

هو وهي وتأخر الإنجاب

في النهاية عزيزتي تأخر الإنجاب مشكلة وحلها يحتاج إلى الصبر والمثابرة.

دعواتنا لك ولزوجك أن يرزقكما الله بالذرية الصالحة التي تقر بها أعينكما.

الإعلانات