أون إسلام.نت

استشارات :

ماء وراء الطبلة.. اتقي نزلات البرد

أرسل لصديقك طباعة
تفاصيل الإستشارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، طفلتي تعاني من الالتهاب في أذنها، تم تشخيصه على أنه يوجد ماء وراء طبلة الأذن، وهو ما يسبب لها ألما وارتفاعا في درجة الحرارة، وخلال ثلاثة أسابيع تكررت الشكوى، وأخذت ثلاثة أنواع مختلفة من المضاد الحيوي؛ تتحسن الحالة من أول يوم في العلاج، تنخفض درجه الحرارة ويزول الألم، وبمجرد الانتهاء من العلاج يتكرر الألم وارتفاع درجة الحرارة.
أحد الأطباء ذكر بوجوب سحب هذه المياه من وراء الطبلة، وأن تكرر الحالة يستوجب إدخال أنبوب صغير بعملية؛ أنا قلقة جدا من هذه العملية؛ فهل هي ضرورية؟ وهل سيتكرر الألم والالتهاب مع كل إصابة لها بالبرد؟ وهل لها تأثير على السمع؟ أرجو الإفادة، وشكرا.
د. أسامة محمد محسن
2001-11-26
الاجابه
أختنا الفاضلة،

ذكرت في رسالتك أن ابنتنا الحبيبة تعاني من ارتفاع درجة الحرارة، وأن هذا الارتفاع ناتج عن الماء الموجود وراء الطبلة، وهذا غير صحيح؛ حيث إن وجود هذا الماء لا يؤدي لارتفاع درجة الحرارة، ولا بد من وجود التهاب في الأذن هو الذي يؤدي إلى ارتفاع الحرارة.

وعن الماء الموجود وراء الطبلة فالمفترض أنه مع المضادات الحيوية سيصرف من تلقاء نفسه، وإذا لم يحدث هذا فسحب الماء ووضع الأنبوب عملية سهلة لا تحتاج لقلقك؛ حيث إن هذا الأنبوب سيساعد في إخراج أي ماء يتكون خلف الطبلة، ومع الوقت ستلفظ الأذن هذا الأنبوب إلى الخارجة ويسقط للخارج، وبإذن الله لن يكون له أي تأثير على حاسة السمع لدى الطفلة.

وننصحك في النهاية أن تحاولي وقاية الطفلة قدر الإمكان من الإصابة بنزلات البرد؛ حيث إنه من الواضح أنها أصيبت بنزلات برد متكررة وفي فترة قصيرة، وهو ما أدى لالتهاب الأذن وما تبعه من آلام.. ومع بعض الحرص في المستقبل يمكن أن نتجنب حدوث مثل هذه الحالة مرة أخرى.

مع أطيب التمنيات لابنتنا العزيز بالشفاء العاجل.
الإعلانات