أون إسلام.نت

استشارات :

لعلاج آثار الحروق.. عمليات الوشم قد تفيد

أرسل لصديقك طباعة
تفاصيل الإستشارة
ن.و.ه
أصبت العام الماضي بحروق من الدرجة الثانية من الركبتين حتى نهاية القدم والحرق شديد في القدمين، لقد شفيت والحمد لله ولكنني الآن أشعر بحكة شديدة عندما أقف على قدمي ولو لفترة وجيزة وأشعر وكأن شيئا يمشي في كلا الرجلين ولا أستطيع التركيز في الصلاة.. كذلك لم يرجع اللون الطبيعي إلى الآن في القدمين وظهر اللون الطبيعي في الساقين.. أريد علاجا أو كريما يزيل آثار الحرق؟
د. محمد فتحي عبد المجيد
2003-05-12
الاجابه
أختنا العزيزة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن ظهور الحكة والإحساس بالميل إلى الهرش في ندبات وآثار الحروق، خاصة العميقة، يعتبر من الأعراض المعتادة خصوصاً لو كانت هذه الندبات ما زالت نشطة.

ويمكن تقليل آثار هذه الحكة باستخدام بعض المواد الطبية التي يتم حقنها لتقليل نشاط هذه الندبات وهو ما ينعكس على تقليل الإحساس بالحك والهرش، ولكن لا بد من التأكد أولاً من أن هذه الندبات لا تشكل عائقاً أمام حركة المفصل، مما قد يستلزم التدخل الجراحي قبل استخدام المواد السابقة الذكر.

أما بالنسبة للون الأماكن التي عانت سابقا من الحرق خاصة العميقة منها والتي نتج عنها التغير أو فقد لون الجلد الطبيعي فيتم التعامل معها حالياً عن طريق بعض الصبغات الطبية والتي تشبه إلى حد كبير عمليات الوشم (Tatto) مما يجعل اللون أقرب ما يكون إلى لون الجلد الطبيعي.

وعودة الجلد إلى سابق عهده دون آثار، تعد شيئا مستحيلاً؛ لأنه لا يستطيع الطبيب الجراح أو أي أحد من البشر أن يصل إلى نتائج تضاهي خلقة الله عز وجل، فسبحانه وتعالى في علاه.

قال تعالى: {أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار} (الرعد 16).

الإعلانات