تظاهر الآلاف في ميدان التحرير بوسط القاهرة وفي المحافظات في جمعة "حلم الشهيد"، الجمعة 2012011، للمطالبة بالقصاص للشهداء والمصابين، والاحتجاج على ما يقولون إنه استمرار للأوضاع على ما كانت عليه قبل ثورة 25 يناير، ورفضًا لاستمرار الحكم العسكري للبلاد.
وخرجت مسيرات من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين في محافظة الجيزة ومسجد الاستقامة بميدان الجيزة ومن ضاحية المعادي بالقاهرة وغيرها، والتقت في ميدان التحرير، تردد هتافات تؤكد على القصاص للشهداء، واستكمال الثورة حتى تحقيق ما قتلوا من أجله، ورفض حكم العسكر، ومنها "يا نموت زيهم يا نجيب حقهم"، "الجيش المصري جيشنا وطنطاوي مش رئيسنا"، "اعمل حفلة وهات رقاصة لسة في صدري مكان لرصاصة"، و"قتلوا الشيخ والدكتور وبكره يجي عليك الدور"، و"يا نجيب حلمهم يا نموت زيهم .. هنجيب حقهم ونجيب حلمهم".
وخرجت من جامع مصطفى محمود بالمهندسين مسيرة تحمل علم مصر مكتوب عليه أحلام الشباب الخاصة بالثورة، وهو علم طويل.
وطغى على الملابس اللون الأسود والألوان الغامقة، خاصًة بين النساء؛ حيث يعتبر المتظاهرون أن هذه الجمعة تعبر عن الحزن على مضي سنة دون تحقيق القصاص في قتلة الشهداء، أو تحقيق أي من أهداف الثورة التي سالت لأجلها دماء الشهداء والمصابين.
وكان حضور مصابي الثورة و أهالي الشهداء بارزًا في الميدان، سواء في مشاركة بعضهم في إلقاء كلمات من فوق المنصة أو في تجولهم في الميدان بصور أبناءهم، ومنهم والد الشهيد مصطفى حلمي الذي كان يحمل إضافة لصورة ابنه صورة الشهيد الشيخ عماد عفت والشهيد الطالب علاء عبد الهادي؛ حيث يقول إن ابنه كان يعرفهما جيدًا؛ ولذا يحمل صورهم معا.
"قفص مبارك"
ومن طرائف المتظاهرين في وسائل التعبير عن آرائهم في الميدان، أن أحدهم كان يحمل قفصًا فيه دمية للرئيس المخلوع حسني مبارك ملفوفة بعلم إسرائيل، ومكتوب عليها العميل.
ورفع عدد من المتظاهرين علم مصر القديم الذي كان في عصر الملكية قبل ثورة 23 يوليو- ذو اللون الأخضر والذي يحتوي على هلال و3 نجوم- على المنصة الرئيسية للميدان، وأطلقوا على أنفسهم اسم حركة رافعي علم الاستقلال، وهو ما أثار غضب المتظاهرين في الميدان، وأرغموهم على النزول من المنصة، ووقعت مشاجرات بين الطرفين.
وعلى شاشة عرض كبيرة عرض بعض المتظاهرين عرضًا من عروض "كاذبون"، وهي مقاطع فيديو وصور وشهادات من شهود عيان على اعتداءات أفراد من الجيش على المتظاهرين المعتصمين في أكثر من مناسبة، وهي الحملة التي أطلقها نشطاء ردًا على فيديوهات نشرها المجلس العسكري تتهم المعتصمين بالكذب و الإفتراء على الجيش.
ووسط الفعاليات الدائرة في الميدان خرج بعض المتظاهرين إلى مسيرات في الشوارع الجانبية تهتف بسقوط حكم العسكر، والتأكيد على حقوق الشهداء، منها مسيرة نسائية قام الرجال بتأمينها، ومسيرة تضامنية مع ضباط 8 أبريل و27 مايو وجميع ضباط الجيش والشرطة المنضمين للثوار قد طافت الميدان قبل الخروج في مسيرة لشوارع وسط البلد للمطالبة بالعفو عن الضباط.
وفي المحافظات نظم المتظاهرون مسيرات في محافظة الفيوم والبحيرة و الإسكندرية والفيوم والغربية وغيرها، رفع المتظاهرون خلالها صور أو أسماء للشهداء، سواء من نفس المحافظة أو من محافظات أخرى
وتعد جمعة 20يناير من مظاهر الحشد والإعداد للتظاهر يوم 25 يناير الجاري، والتي يعتزم فيها الثوار مطالبة المجلس العسكري بالتخلي عن الحكم في أسرع وقت، إما بتولية رئيس مجلس الشعب رئيسًا مؤقتًا للجمهورية، وإما بفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية قبل كتابة الدستور، فيما يعتزم المجلس العسكري إقامة احتفالات في هذا اليوم غير مؤكد مظاهرها.













إن فاتك العلامة الدكتور سلمان العودة كعالم تتربى على يديه، فلا يفوتك هذا الملف الذي يتيح لك فرصة أن تتعلم من كلماته التالية التي وضعناها بين يديك.

ملف يسعى إلى الإجابة على كافة الأسئلة التي تدور في أذهان أولياء الأمور قبل بدء الدراسة من أول الاستعدادات لروتين اليوم الدراسي، وكيفية تقبل الالتزام به، ووسائل التغلب على ضعف التركيز والانتباه، وأفضل ...




