أون إسلام.نت

استشارات :

أربعة شروط قبل خلع "البامبرز"

أرسل لصديقك طباعة
تفاصيل الإستشارة
نهلة
ابنى عندة سنتين وخمسة أشهر، بدأت فى تدريبه على خلع البامبرز من أسبوعين، يوجد تجاوب جيد جداً فى البول، ولكنه يرفض تماما البراز.

ما هو التصرف السليم معه.. الضرب أم ماذا؟
فريق الاستشارات التربوية
2011-08-11
الاجابه
تقول أبرار البار المستشارة التربوية بموقع أون إسلام:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..حياك الله أختي الكريمة وكل عام وأنت بخير وشهر فضيل كريم علينا وعليكم..

وبعد..

فبخصوص سؤالك عن ابننا الحبيب فكنت أود لو أفضت أكثر في الحديث عن صفات ابنك السلوكية من حيث الكلام والتواصل والقدرة على الفهم بما يدور حوله, حيث مرحلة النضج تلعب دوراً هاماً في عملية الإعتياد على دخول الحمام والتخلص من الحفاظات, فرب طفل في الثالثة لكنه يعاني من مشاكل في التخاطب والتواصل مع من حوله وهو بهذا يتأخر في عملية التنظيف, ورب طفل أتم الثانية من عمره لكنه يجيد التعبير عن نفسه بشكل ممتاز وتجد الأم عنده رغبة وقدرة على تعلم أمور مختلفة, كأسماء الحيوانات, أو الألوان, أو نحوها, وبهذا فباب تعليمه الحمام يظل مفتوحاً أمامه وقت ما رغب.

ومن الأمور الأخرى الهامة في تعليم الطفل الحمام:

الإستقرار التام : فلا نختار وقتاً غير مناسب كأيام البرد أو مع قدوم طفل آخر أو انتقالٍ لمسكن جديد, و ينبغي على الأم أن تتفرغ لطفلها تفرغاً كاملاً أسبوع أو
عشرة أيام, وتكون معه أغلب وقته مراقبة لحركته واحتياجه, فمسألة الخروج من البيت ووضع ( الحفاظة) ثم إعادة خلعها تسبب نوعاً من البلبلة للطفل,
وتختلف طرق الأمهات ونجاحهن في هذا، فبعضهن يفضلن خلعها مرة واحدة والبعض الآخر يميل للتخفيف منها أوقاتا في يوم الطفل لكن سواء كانت طريقتك الأولى أم الثانية, فمن الواجب أخذ الطفل كل نصف ساعة إلى الحمام وخصوصاً مع أوقات الوجبات.

طمأنة الطفل وإشعاره بالأمان التام: فالطفل ذو العامين أو الثلاثة لن يأتي أمر التغيير هذا بسهولة عليه, وإن لم يعبر بلسانه, لذلك علينا التحلي بروح الصبر
وبنفسٍ عال مع أطفالنا إن هم أخطأوا حتى لا يتولد لديهم خوفُ مع غضبنا أو سلوك عنادٍ وممانعة.

التحفيز: وذلك بأن يحصل على حلوى أو وجه باسم, أو يجد من يصفق له خارج الحمام, حتى يشعر أنه يدخل على أمه وأفراد أسرته سعادة وفرحاً, وأنهم
فخورون به, مما يعزز ثقته بنفسه ويشعره أن انتظامه على هذا الفعل أمرٌ يشعره بالنجاح.

الضرب أو الاستياء: ابتعدي تماما عن تعنيفه أو أن يظهر على وجهك علامات استياء عميق إن هو أخطأ,لأن ذلك كفيل بأن يجعله يعود للوراء ولنقطة الصفر مرة أخرى.

ذكرت عزيزتي أن ابنك قد نجح في طلب الذهاب للحمام من أجل (التبول) فقط, وهذا بحد ذاته انجاز كبير لذلك امنحيه وامنحي نفسك فترة راحة – عشرة أيام أو
أسبوعان- ثم حاولي مرة أخرى من جديد,وجربي أن تدخلي شخصاً مقرباً منه في عملية التشجيع له, كوالده أو أخيه أو جدته.

دوام المحاولات والصبر على تكرارها هو باب النجاح في كل الأمور, والله الموفق.
الإعلانات