أون إسلام.نت

استشارات :

7 اقتراحات للقضاء على رهاب الامتحانات

أرسل لصديقك طباعة
تفاصيل الإستشارة
عزالدين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

أنا مدرس فى ثانوية فى المغرب. وبعض التلاميذ متفوقون، لكن رهاب الامتحانات قد يؤثر على علاماتهم فى الامتحانات الدورية.
الامتحانات لم تطرق اﻷبواب بعد، لكننى أعتقد أن علاج رهاب الامتحانات يجب أن يبدأ بمدة قبلها؛ لذا أرجو منكم تقديم نصائح تكون أساسا لعرض يقدم للتلاميذ فى الموضوع، ومطوية توزع على أولياء اﻷمور.

فالوقاية أفضل من الرهاب.

وجزاكم الله خيرا، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أ.وفاء أبو موسى
2011-06-16
الاجابه

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته


الأخ الكريم.. رهاب الامتحان لا ينشأ عبثاً، المسئولية الأولى والثانية والثالة فى رهاب الامتحان ناتجة من المدرسين وطرق التدريس والتعامل مع تقييم التلاميذ؛ لأن الخوف والقلق هما استجابتان لمثيرات خارجية، فما أجمل أن تكون تلك المثيرات إيجابية فتحسن معاملة التلاميذ على الأقل كمعاملة إنسان، مهما كانت درجة ذكائه تتجه نحو التدنى أو الارتفاع، بالتالى تكون استجابة التلاميذ هى الدراسة بسعادة ورقى، ولا مانع من بعض القلق؛ لأنه حافز للتلميذ، وفيما يلى أقدم بعض الاقتراحات التى تفيد المدرسين وأولياء الأمور فى التعامل مع رهاب الامتحان:

1.تقسيم المنهج الدراسى إلى مراحل تناسب طرق التدريس داخل الفصل الدراسى، وتناسب قدرات الطلاب، مع أهمية مراعاة الفروق الفردية.

2.التعامل مع التلاميذ بمسئولية وتعليمهم كيفية تحمل تلك المسئولية، وذلك يحدث من خلال التنبيه المستمر للتلاميذ باتجاه الدراسة التحضيرية، وعمل عروض دراسية داخل الفصل، وتنظيم مجموعات عمل جماعية حول موضوعات المادة الدراسة، وربط المادة الدراسية بواقع التلاميذ وهوياتهم وميولهم، فذلك يجعل التلاميذ أكثر مسئولية، ولا يؤجل التلميذ دراسته لنهاية العام فيصاب برهاب الامتحان.

3.الاهتمام بحصص الترفيه كالرسم والموسيقى والمسابقات وتنظيم الرحلات خلال السنة الدراسية، فذلك يساعد التلاميذ على الاسترخاء من فترة لأخرى فى الدراسة؛ مما يكسبهم طاقة إيجابية أكثر لتحمل ضغط المادة الدراسة أو ضغوط الامتحانات.

4.إتاحة المجال للتلاميذ للتعبير عن أنفسهم بحرية داخل الفصل الدراسى، والتعبير عن أفكارهم بطلاقة، فبذلك تعبر مدرستهم عنهم، ويدعمهم معلموهم، وبالتالى لن يحدث الاغتراب ما بين المدرسة والطالب؛ لأن الاغتراب النفسى بالدراسة مسبب أساسى لرهاب الامتحانات.

5.تواصل المدرسين مع أولياء الأمور قضية تربوية فى غاية الأهمية، وتجعل الطالب واثقا من نفسه إذا بنيت بإيجابية، ويحدث ذلك من خلال التواصل الإيجابى ما بين المدرسين والتلاميذ أولا، ثم ما بين أولياء الأمور وأبنائهم التلاميذ، ومن ثم بين المدرسين وأولياء الأمور، فالعلاقة هنا تكاملية، وليس مقصودا فيها المحاسبة أو الجلد لأى طرف من الأطراف.

6.هذه التوصية خاصة بالوالدين، يحتاج التلاميذ إلى أجواء دعم أسرى أوقات الدراسة، بعيداً عن اللوم أو الترهيب أو الإذلال فكثير من أولياء الأمور يوجهون كثيرا من الإذلال لأبنائهم؛ لكونهم يستنزفونهم ماديا، فأشعروا أبناءكم بالراحة، وبأجواء أسرية مفعمة بالنشاط ما بين الدروس واستراحة، والدروس واستراحة، وغمر الأبناء بما يسعدهم ويريحهم، والنتيجة هى نجاح يناسب قدرات الابن أو الابنة بعيداً عن الضغط أو التوتر.

7.طرح أساليب دراسية مختلفة للتلاميذ لدراسة المواد الدراسية، فهذا من شأنه أن يوجههم لما هو أفضل لتخطى الامتحانات بارتياح.

أتمنى لكم النجاح والتفوق.

 

إقرأ أيضا :

 

رهاب الامتحانات.. إذا عرف السبب بطل العجب

 

إلى كل زوارنا.. شاركوا بآرائكم وتجاربكم حول نفس الموضوع عبر ميل صفحتنا:

tarbia@onislam.net

الإعلانات