أون إسلام.نت

استشارات :

خطيبي المثقف.. لا يجذبني

أرسل لصديقك طباعة
تفاصيل الإستشارة
بسمة امام

السلام عليكم ورحمة والله وبركاته

أنا فتاة مصرية عمري 22 عام أدرس في السنة الأخيرة من الجامعة، نشأت في أسرة متدينة  في إحدى مدن المملكة العربية السعودية، ثم جئت لأكمل دراستي الجامعية في إحدى مدن مصر، تقدم لخطبتي شاب طبيب ولكنه من إحدى القرى علما  بأن والده طبيب مثل والدي ووالدته مدرسه ومناسب لي اجتماعيا، و أشعر بتقارب فكري وثقافي معه.

ولكن المشكلة تكمن في أني لا أشعر بانجذاب نحوه، أنا وافقت عليه لأني شعرت أن مثله لا يرد وأهلي لم يجبروني عليه، ولكني وجدت الأمور كلها تسير هكذا في اتجاه الخطوبة.

عندما رأيته أول مرة لم يعجبني شكله كثيرا وشعرت بأنه ليس عنده كاريزما، ولكن أعجبتني ثقافته وعندما جلست معه ثاني مرة كنت معجبة به وبثقافته العالية، وتحدثت بطلاقة أكثر من أول مرة ولكني الآن أشعر بالقلق لأني لا أنجذب إليه كثيرا.

أنا لا أشعر بنفور عندما أجلس معه ولكني لا أكون سعيدة جدا، وأحيانا قليلة أشعر بملل.. بيننا محادثات تليفونية أشعر بسعادة عندما يكلمني ولكن أحيانا أقلق من عدم انجذابي إليه وأنا أعزو عدم انجذابي له إلى:

1-أنه شخص هادئ جدا وانطوائي قليلا وأنا يعجبني أكثر الأشخاص الجريئون المتحدثون ولكني أشعر بأن هذا ليس سببا قويا لرفضه 2
2-لأني إنسانه عقلانية بقدر كبير وكنت دائما أستغرب من الفتيات اللواتي يقعن في الحب ومؤمنة بأني لن أحب إلا زوجي  فأنا خائفة أن أتزوج هذا الإنسان وأنا لا أكن له مشاعر وبالتالي لا أستطيع أن أحبه.

سؤالي هل عدم الانجذاب "دون الشعور بالنفور " شعور طبيعي ؟ وهل ممكن أن أرتبط به أكثر إذا ما تعرفت عليه أم أن الأفضل أن نترك بعضنا ونحن مازلنا في البداية؟ علما بأني  صرت أتخوف من فكرة أن أتركه  أكثر من ذي قبل، علما بأننا خطبنا منذ شهر.

أعذروني لأن أفكاري مشوشة، ولأني لا أستطيع التعبير عن نفسي بالفصحى.
فريق مشاكل وحلول
2011-10-10
الاجابه

تقول أم كلثوم حمدي.. المستشارة الاجتماعية بموقع أون إسلام.نت

أختنا صاحبة المشكلة

تقولين أنك دائما ما كنت تستغربين من البنات اللاتي يقعن في الحب وتؤمنين انك لن تحبي إلا زوجك، إذا فلماذا أنت منزعجة من عدم حبك لخطيبك بالرغم من عدم نفورك منه؟.. حالتك تطابق مع ما تقولي أنك تعتقدين به ولكن.. هل هذه هي معتقداتك بالفعل؟.

أختي الفاضلة نفوسنا البشرية غاية في الغرابة والغموض، ربما كنت من أعماقك ترغبين في الحب وتنتظرينه ولكنك كنت تنكرين ذلك لسبب أو لآخر، ربما كنت تخافين من الارتباط، أو ترفضي من داخلك الوقوع في الأخطاء التي يقع فيها الكثير من المحبين، لذلك بررتي الأمر لنفسك على انه غير مقبول، و أنك لن تحب شخصا إلا بعدما يصبح زوجك.

ولكن ما زال الجزء المشتاق للحب بداخلك ينادى، وهو ما يضايقك الآن.. لا تعيبين على خطيبك شيء ولا تنفرين منه ومع ذلك لم تجدي معه الحب المشتعل الذي ترغبين فيه.. إذا فأنتي خائفة ألا تجديه في المستقبل وتعيشي حياة باردة بدون مشاعر.

نصيحتي لك أن تستعيذي بالله من الشيطان كثيرا،  و تستخيري الله في أمر زواجك مرارا

أيضا حاولي أن تفتحي حوارات عديدة مع خطيبك في حدود المسموح أثناء الخطبة، كي تتعرفي عليه أكثر وتفهميه بعمق، وقتها ستتضح لك معالم شخصيته وتفكيره وتدرك مدى التوافق أو عدم التوافق بينكما.

وأيضا يجب أن الفت انتباهك إلى شيء هام، هو أنك لن تجدي زوجا كامل الأوصاف، كل شخص به عيوب ولكن هناك عيوب قد تحتمليها وأخرى لا تحتمليها.

مهمتك هي أن تقرري بنفسك إن كنت ستتعايشين مع هذه العيوب أم لا، وأيضا هل تستطيعين التخلص من عيوبك أنت كي تصبحي ملائمة له أم لا.. كل هذه الأمور قد تساعدك في التفكير بشكل أفضل واتخاذ قرارك الذي اسأل الله عز وجل أن يرشدك إلى الصواب فيه إن شاء الله.

إقرأ أيضا :

عريس على "الباب".. تعلمي فن المشاعر المحايدة

"عيوب خطيبي ومميزاته".. هل أنت ملاك؟!

"فترة الخطوبة".. ما يجب وما لا يجب الحديث عنه

درست خطيبي.. ولم أستقر على قرار بعد

قرار الزواج.. عوامل عده تتحكم فيه

الإعلانات