"زملاء المدرسة"..عفريت يظهر لإبني في كل مكان!

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشكركم على الموضوعات المميزة وسؤالى الخاص بإبنى 8 سنوات خاص بدخول المدرسة، ولكنه متعلق بشئ غير مشاحنات المذاكرة ولكنها مشاحناته مع زملائه في المدرسة فهو دائم الشكوى من أن ضربه فلان وأخذ أدواته فلان وشتمه فلان... فأنا يوميا فى هذه القصة التى لا تنتهى ولا أخفى عليك أن هذه الشكوى ليست مرتبطة فقط بالمدرسة وإنما هى مثل العفريت يطلع لإبنى فى كل مكان يعتاد الذهاب إليه مثل المكتبة أو دار حفظ القرآن وحتى الجامع الذى يصلى فيه وحتى العمارة التى نسكن فيها. فهناك دائما من يظهر له من المشاغبين الذى يترصد لإبنى فى كل مرة لكى يضايقه ويضربه.. وقد يكون هذا الولد أصغر منه فى السن أو أضعف منه ولكنه يعدم حيلة أن يصد عن نفسه هذا الأذى ويستطيع هذا الطفل المشاغب أن يقلب حياتنا رأسا على عقب فإنه قد يرفض المرور من شارع معين لأن هناك ابن بواب يضايقه دائما فى هذا الشارع أو أنه منذ دخل المدرسة وهو يلح على أن يغير هذه المدرسة لأنه هناك من يزعجوه ويأخذوا أشيائه.

أنقذونى فإنى أحس أن إبنى صائد لهؤلاء الأطفال الذين يتعمدون الإيذاء وقد عدمت وسيلة أن أحثه على صد هذا العدوان عن نفسه وأشعر بيأس كبير عندما أجده ضعيف ضائع جبان.. ماذا أفعل؟

المستشارة: منى أحمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية أرحب بك أختنا العزيزة سحر وأشكرك على ثقتك بنا وبموقعنا.

تبدأ الدراسة ويبدأ معها خبرات ومشكلات قد لا تكون جديدة بقدر غيابها لفترات مصاحبة لفترة الأجازة ومن هذه المشكلات زملاء المدرسة واختلاف البيئات والسمات والطبائع بين كل طالب وآخر ومهما فعلت الأم أو بنت جسرا بين أن يلتقى إبنها وهذه المشكلات لن تستطيع.. وهى فى النهاية خبرات لابد أن يعيشها ويتعلم منها وتستثمرها الأم لإكساب سلوك جديد أو قيمة لإبنها.

عزيزتي..

شعور قاسي ما تشعر به الأم من أن إبنها مهدد بالعدوان من أصدقائه وأشعر بك جيدا أنها مشكلة لابد من أن تحل سريعا.

ولكني أتسائل:

- ما هو رد فعلك حينما يحكى لك طفلك هذه المواقف؟

- ما هو موقفه فى المنزل بين إخوته وهل يتعرض لمثل هذه المضايقات منهم؟

- هل يتعرض صغيرنا بالمنزل للعقاب المستمر أو الضرب؟

- هل إبننا الحبيب يظهر عليه مشكلة جسدية أو ملامح شخصية تنم عن ضعف ما؟

فالإجابة عن هذه الأسئلة تضعك أولا على أسباب المشكلة بل وأسباب تفاقمها منع إبننا الحبيب لأن المشكلة إذا كانت مرتبطة بمكان واحد فهى خارجية بشكل كبير ولكننا نتحدث عن مشكلة تتكرر فى عدة أماكن البطل فيها إبنك الحبيب.

وأنصحك عزيزتي.. بالتالي:

- عدم التحدث عن إبنك أبدا أمامه بشكل سلبي.

- عدم مخاطبته أنه ضعيف أو جبان لأن ذلك يجعله يرتدي هذا الثوب ويتقمص دوره.

- غيري الفكرة داخلك تماما فهناك فرق بين الإحساس بالمشكلة والتعامل مع إبنك على أساسها فلا تشعريه من خلال مواقف الحياة بمشكلته.

- عزيزتي.. كلمة السر هنا "اكتشفي مميزات إبنك وقدراته واستخدميها نقطة قوة تنطلقى منها لإكسابه مفهوم إيجابى جديد عن ذاته".

- ضعي إبنك في مواقف يشعر من خلالها بتميزه وقوته.

- مهم أن يمارس هوايات أو رياضات واشركيه فى الأنشطة الاجتماعية التى تنمي المهارات الاجتماعية والتواصل مع الأصدقاء وتحدثي مع معلميه للتركيز على هذه النقطة وتنميتها وكيفية العمل من خلال مجموعة ومفهوم الحق والواجب.

- مهم أن يكون رد فعلك متوازن عندما يحكي لكى هذه المواقف واسأليه عن الموقف والحدث ولا تبالغى فى رد الفعل.

- مهم أن نلغي تماما كلمة جبان من قاموسك وفكرك حتى تستطيعين التعامل مع المشكلة.

وفى النهاية لا يسعني إلا أن أدعو الله أن يوفقك لكل خير مع إبنك الحبيب ويسعدنى تواصلك معنا دائما.


المصدر: أون إسلام.نت.

 
     

 

 

 
غرب سوميد - الحي الثاني - المجاورة الثانية - منطقة الخدمات - قطعة 7
مدينة 6 أكتوبر
جمهورية مصر العربية
الرمز البريدي:21155
تليفون: 38274200-(02)2+
فاكس: 38274200-(02)2+
     
 
مشاكل وحلول
ورش العمل
بين الناس